12/07/2020

 

مولده

ولد مستجير في ديسمبر 1934 بقرية الصلاحات – محافظة الدقهلية – شمال مصر، وفي المرحلة الثانوية اهتم مستجير بكتب البيولوجيا؛ لأنه أحب مدرسها “خليل أفندي” الذي تخرج في كلية الزراعة، فأحب مستجير أن يلتحق بنفس الكلية، افتتن بأستاذه في الكلية عبد الحليم الطوبجي أستاذ علم الوراثة، فسلك ذات التخصص، وبلغت ثقة “الطوبجي” في مستجير “الطالب” أنه لما احتاج أن يكتب مذكرة للطلاب ولم يكن وقته يسمح بذلك أعطى الطلاب ما كتبه أحمد في المحاضرات!

عمل مستجير مدرسا بكلية الزراعة جامعة القاهرة سنة 1964، ثم أستاذا مساعدا عام 1971، ثم أستاذا سنة 1974، ثم أصبح عميدا للكلية من سنة 1986 إلى سنة 1995، ثم أستاذا متفرغا بها حتى الآن، كما أنه عضو في 12 هيئة وجمعية علمية وثقافية، منها: مجمع الخالدين، والجمعية المصرية لعلوم الإنتاج الحيواني، والجمعية المصرية للعلوم الوراثية، واتحاد الكتاب، ولجنة المعجم العربي الزراعي، ومجمع اللغة العربية بالقاهرة، حصل على العديد من الجوائز، منها وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى وجائزتَـيْ الدولة التشجيعية والتقديرية.

مؤلفاته

في التحسين الوراثى للحيوان

  • مقدمة في علم تربية الحيوان، القاهرة ، عام 1966.
  • دراسة في الانتخاب الوراثى في ماشية اللبن – دار المعارف ، عام 1969.
  • التحسين الوراثى لحيوانات المزرعة، القاهرة ، عام 1980.
  • النواحى التطبيقية في تحسين الحيوان والدواجن ، القاهرة ، عام 1986.

كتب مترجمة في العلوم والفلسفة

  • قصة الكم المثيرة، القاهرة ، عام 1969.
  • اللولب المزدوج – ( بالاشتراك مع د. محمود مستجير)، مكتبة الأنجلو المصرية، عام 1972.
  • الربيع الصامت، القاهرة، أعوام 1974، 1990.
  • طبيعة الحياة، تأليف فرانسيس كريك الكويت ، أعوام 1988، 1999.
  • الانقراض الكبير ، القاهرة ، عام 1993.
  • عقل جديد لعالم جديد ، أبوظبي ، أعوام 1994 ، 2000.
  • عصر الجينات والإلكترونيات.
  • المشاكل الفلسفية للعلوم النووية.
  • صراع العلم والمجتمع.
  • صناعة الحياة.
  • التطور الحضاري للإنسان، تأليف جاكوب برونوفسكي،
    • (سبقت ترجمتها في سلسلة عالم المعرفة العدد 39
      بقلم د/ موفق شخاشيرو مراجعة د/ زهير الكرمي
      تحت عنوان إرتقاء الإنسان).
  • طبيعة الحياة.
  • البذور الكونية.
  • هندسة الحياة.
  • لغة الجينات.
  • الشفرة الوراثية للإنسان.
  • عصر الجينات والإلكترونات.
  • طعامنا المهندس وراثيا.
  • الجينات والشعوب واللغات.
  • الطريق إلى السوبر مان.
  • الوراثة والهندسة الوراثية بالكاريكاتير.

كتب مؤلفة في الأدب والثقافة العلمية

  • في بحور الشعر: الأدلة الرقمية لبحور الشعر العربي، القاهرة، عام 1980.
  • هل ترجع أسراب البط (ديوان شعر)، القاهرة، عام 1989.
  • في بحور العلم (جزئين)، القاهرة، عام 1996.
  • علم اسمه السعادة، القاهرة، عام 2002.

مؤهلات علمية

بكالوريوس كلية الزراعة جامعة القاهرة، عام 1954 م.
ماجستير في تربية الدواجن من كلية الزراعة جامعة القاهرة، عام 1958 م.
دبلوم وراثة الحيوان من معهد الوراثة من جامعة إدنبرة، عام 1961 م.
دكتوراه في وراثة العشائر من معهد الوراثة جامعة إدنبرة، عام 1963 م.
زمالة الأكاديمية العالمية للفنون والعلوم.

عالم جليل تخصص في الهندسة الوراثية، وحقق العديد من الإنجازات والاكتشافات التي خدمت بلاده وأمته، آمن بدور العلم في إسعاد الفقراء، وحل المشكلات التي تعاني منها مجتمعاتهم بالعلم الذي امتلك ناصيته، وهو أيضا الأديب والشاعر ذو الحس المرهف والأسلوب المميز

 

بعض الجوائز التي حصل عليها

جائزة الدولة التشجيعية للعلوم والزراعة 1974 م.
وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى 1974 م.
جائزة أفضل كتاب علمي مترجم 1993 م.
جائزة الإبداع العلمي 1995 م.
جائزة أفضل كتاب علمي عام 1996 م.
جائزة الدولة التقديرية للعلوم الزراعية عام 1996 م.
وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى 1996 م.
جائزة أفضل كتاب علمي لعام 1999 م.
جائزة أفضل عمل ثقافي لعام 2000 م.
جائزة مبارك في العلوم والتكنولوجيا المتقدمة لعام 2001 م.

يقول الدكتور أحمد مستجير: لحسن حظي أن زوجتي امرأة عظيمة تعرف كيف تدفعني للأمام، رغم أنها أوربية التقيت بها أثناء دراستي هناك وتزوجتها عام 1965، فإنها لم تتردد لحظة في ترك بلادها من أجلي، إن من أسرار نجاحي وجود مثل هذه الزوجة في حياتي، فإذا كانت عمادتي لكلية الزراعة استمرت 9 سنوات فإن زوجتي عميدة حياتي لأكثر من 35 عاما.

 

وفاته

توفي في 17 أغسطس 2006 عن عمر يناهز 72 عاماً في أحد المستشفيات في النمسا بعد إصابته بجلطة شديدة في المخ إثر مشاهدته أحداث التدمير والمذابح التي إرتكبتها إسرائيل بحق المدنيين والأطفال في لبنان.

انسانيات

بعد أن تخرج مستجير الملقب بـ”الأديب المتنكر في صورة العالم”؛ نظراً لتعدد إسهاماته في أكثر من ميدان علمي وأدبـي وإنسانـي عام 1954، عمل مهندسا زراعيا لمدة 55 يوما فقط، تركت في نفسه أثرا كبيرا حيث تعامل مع الأرض بحب جارف. يذكر مستجير أنه أثناء إشرافه على الأرض لفت نظره طفل يجمع القطن، يقول إنه: “قرأ في وجهه وجه مصر؛ بهجة غامرة، وحزن بعيد وغامض وعميق”، فأعطاه قرشين، بعدها جاء مفتش من القاهرة وعلم ما فعله مستجير فعنفه وأوصاه أن يعامل الفلاحين بقسوة حتى يهابوه، ليلتها لم ينم وكتب في مفكرته: “هل تستلزم الوظيفة الجديدة قتل الإنسان داخلي؟.. هل يستكثرون أن يحظى الفلاح مني ببسمة؟ يكرهون أن يربت إنسان على كتف إنسان، أمن أجل 15 جنيها أحتاجها يقتلون فيَّ الإنسان؟”، ومن فوره ترك مستجير العمل.

لدى مستجير 3 أبناء: طارق مهندس يعمل في الكمبيوتر والبرمجة، وسلمى معها ماجستير في اللغة الألمانية، ومروة تعمل في البيولوجيا الجزئية، وقد اكتشفت مع فريق الباحثين معها في فيينا أحد الجينات الوراثية التي تزيد من احتمال إصابة الإنسان بسرطان القولون والرئة.. فهل تكون مروة وريثة أبيها في كنزه العلمي؟ هذا ما قد تثبته الأيام.