13/05/2021

اكتشاف أقدم قرى العصر الحجري بمنطقة تل السمارة في الدقهلية

كشفت البعثة الأثرية المصرية الفرنسية المشتركة، برئاسة الدكتور فردريك جيو، عن أحد أقدم القرى المعروفة حتى الآن في منطقة الدلتا، والتي ترجع إلى العصر الحجري الحديث، وذلك أثناء أعمال التنقيب الأثري بمنطقة تل السمارة بمحافظة الدقهلية.

وأوضح الدكتور أيمن عشماوي، رئيس قطاع الآثار المصرية، أن أهمية هذا الكشف ترجع إلى أن تلك المباني، والتي ترجع إلى هذا العصر غير معروفة من قبل في تلك المنطقة، ولم يكشف عنها إلا في موقع واحد فقط وهو سايس (صا الحجر بمحافظة الغربية).

وأضاف أن البعثة قامت أيضا بأعمال الحفر في بقايا مبانى من العصر الحجرى الحديث (4200-2900ق م)، في الطبقات السفلى من التل، والذي دام الاستقرار به حتى عصر الأسرة الثانية.

وقال فريديريك جيو، إن البعثة اكتشفت العديد من صوامع التخزين التي احتوت على كمية وفيرة من العظام الحيوانية، والبقايا النباتية، كما توصلت إلى الفخار، والأدوات الحجرية، والتي تؤكد وجود مجتمعات مستقرة في أرض الدلتا الرطبة منذ الألف الخامسة قبل الميلاد.

وأضاف أن المعلومات التي تم الوصول إليها، من خلال العمل في موقع تل السمارة، منذ عام 2015 وحتى الآن، تتيح فرصة فريدة لعلماء الآثار للتعرف على مجتمعات ما قبل التاريخ، التي كانت تعيش في الدلتا لآلاف السنين قبل عصر الأسرة الأولى (فترة توحيد القطرين على يد الملك مينا وبداية التاريخ المصرى)، ودراسة أسلوب المعيشة لديها.

وأكدت الدكتورة نادية خضر، رئيس الإدارة المركزية للوجه البحري، أن استكمال أعمال الحفر الأثري بالمنطقة، خلال الموسم القادم، وتحليل المواد العضوية المكتشفة، سوف يقدم رؤية أوضح حول أول المجتمعات التي استقرت في الدلتا، وأصل الزراعة والفلاحة في مصر.

تصنيفات