05/03/2021

تجديد حبس والد “الطفلين” في ميت سلسل 15 يوما

قررت نيابة دكرنس بمحافظة الدقهلية، اليوم الأحد، تحت إشراف المستشار خالد خضر المحامى العام لنيابات شمال الدقهلية تجديد حبس محمود نظمي السيد 31 سنة والد الطفلين ريان ومحمد 15 يومًا على ذمة التحقيقات في القضية المعروفة إعلاميا بـ”عصافير الجنة” بعد قيامه بإلقاء طفليه أحياء بمياه نهر النيل من أعلى كوبري فارسكور وادعاءه اختطافهم خلال اصطحابه لهم لقضاء فسحة العيد بالملاهي بمدينة ميت سلسيل.

وكانت النيابة قد استمعت من قبل لاعترافات المتهم بعد أن واجهه فريق البحث بأدلة اتهام جديدة كمشاهدات له من خلال 32 كاميرة للمراقبة على الطريق إلى فارسكور داخل سيارته، وخلال تموين الوقود لسيارته بإحدى محطات الوقود وظهور أحد الطفلين من شباك السيارة خلال توقف السيارة بالمحطة، فضلا عن مكالمة رصدت من برج الاتصالات بفارسكور بقيام المتهم بإجراء مكالمة من تليفونه إلى زوجته، بجانب الكاميرات التي رصدته في طريقة إلى ارتكاب الجريمة.
ووقف المتهم أمام رئيس النيابة الكلية للإدلاء باعترافاته كاملة، مشيرا إلى أنه فى يوم الحادث ظل داخل المنزل حتى تمام الخامسة عصرا، ودعا نجليه “ريان ومحمد” لارتداء ملابسهما من أجل الخروج للتنزه بأحد الملاهي بالمدينة، وأنه تناول عقار “الأستروكس” قبل ارتكاب الواقعة، وأخذهما في سيارته ثم اتجه ناحية طريق الجمالية والتي تقع على مسافة 5 كيلو من مسقط رأسه، ثم توقف بإحدى محطات الوقود من أجل تموين بنزين بالسيارة، بعدها اتجه مباشرة إلى كوبري فارسكور العلوي أعلى نهر النيل.
وأضاف المتهم أنه نزل من سيارته وأبلغ نجليه أنه سيقوم بتصويرهما وقام بوضعهما على سور الكوبري وأخذ يترقب المكان لمتابعة إذا كان أحد يشاهده، وبعدها قام بقذفهما في المياه وهما في يد بعضهما، وأخذ سيارته واتجه مسرعا صوب منطقة الملاهي بالمدينة وأخذ يصرخ مدعيا اختفاء الطفلين.
وأشار المتهم إلى أنه قام بالاتصال بشقيقه “حمادة”، وأبلغه أن نجليه اختفيا، وحضر إليه بصحبة شقيقه الثالث رضا، وبدءوا فى البحث فى كل مكان، مشيرا إلى أنه لم يتوقع أن تظهر جثث الأطفال بعد الحادث بساعات، مؤكدا أنه ذهب إلى قسم الشرطة وظل يصيح في وجه رئيس المباحث للمطالبة بتحرير محضر باختفاء نجليه، خاصة أن القانون يحتم مرور 24 ساعة على الاختفاء، ورغم ذلك تعاطف، الرائد محمد فتحي، رئيس المباحث معه، وقرر اصطحابه إلى منطقة الملاهي والبحث عن الأطفال خاصة أن علامات الخوف والقلق كانت تظهر على وجهه.
وتابع المتهم أن رئيس المباحث عاد به إلى القسم وظل يناقشه حول وجود أي خلافات بينه وبين بعض الأشخاص، مما يدعو لاختطافهما، مؤكدا أنه نفى وجود أي خلافات أو أعمال تجارية مع شركاء أو أشخاص تتسبب فى خطفهم.
وقال المتهم: “فضلت فى القسم وكل الضباط والأمناء متعاطفين معايا لحد ما وصلت إشارة لقسم الشرطة من مركز شرطة فارسكور وقتها علمت أن المباحث توصلت لجثامين “ريان ومحمد” وبدت تظهر علي علامات التوتر بعد أن أخذاني إلى المستشفى، ودخلت بصحبة وكيل نيابة بفارسكور لمشاهدتهما ووجدتهما داخل ثلاجة المستشفى، ودخلت فى نوبة فقدان للوعي بعد مشاهدة جثتيهما”.
وأشار إلى أنه اصطحب نجليه داخل سيارة الإسعاف حتى وصل إلى المدينة وأدوا صلاة الجنازة ليلا وتشييعهما إلى مثواهما الأخير، وبعدها حاولت الاختفاء لفترة كي أتعاطى “الأستروكس” كي أدخل في نوبة نسيان لما قمت بارتكابه، حتى استطاع فريق البحث التوصل إلى فجر الخميس الماضي. وبدأت مناقشتي من جديد لأبدأ فى نوبة انهيار بعد أن أبلغني أحد الضباط أن البعض رآني بمدينة فارسكور، واكتشفت أنها كانت حيلة لأحد ضباط فريق البحث لأبدأ فى محاولة تضليلهم بأن الجن هو من سيطر عليه لارتكاب الواقعة.
وتعود الواقعة، عندما تلقى اللواء محمد حجي، مساعد وزير الداخلية لأمن الدقهلية، إخطارًا من اللواء محمد شرباش، مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود بلاغ لمركز شرطة ميت سلسيل من محمود نظمي السيد ومقيم منطقة البحر الجديد بالمدينة باختطاف طفليه محمود وريان أثناء تواجدهما معه بالملاهي الكائنة بالمنطقة.

تصنيفات