08/03/2021

“تمكين أصحاب الهمم” 44% يعانون من صعوبة التخاطب في المحافظة

نظم مركز رعاية وتنمية الطفولة بجامعة المنصورة، ندوة عنوانها “تمكين أصحاب الهمم”، والتي نظمها قطاع شئون البيئة وخدمة المجتمع بكلية الطب، تحت رعاية رئيس الجامعة.

حضر الندوة الدكتورة نسرين صلاح عمر، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة مها شاهين، رئيس لجنة الدعم الطبي بالكلية، وأستاذ طب وجراحة العيون مشاكل الإبصار عند الأطفال، والدكتورة وفاء أبو المعاطي، مدير مركز رعاية وتنمية الطفولة.

وحاضر بها الدكتورة هالة البرعي، أستاذ ورئيس قسم الطب النفسي والإعاقة النفسية، والدكتور محمد عبدالبديع، مدرس الأنف والأذن والحنجرة، والدكتور تامر سمير أبو السعد، أستاذ ورئيس وحدة أمراض التخاطب والتأخير اللغوي، وتحدث أبو السعد عن حجم مشكلة أمراض التخاطب بمحافظة الدقهلية، حيث تصل نسبة الأطفال الذي يعانون صعوبة التخاطب لـ ٤٤.٤% وهذه النسبة التي تتردد لمراكز التخاطب فعليا، و26 ألف طفل من أصل 59 ألف طفل على مستوي المحافظة يعانون من صعوبة التخاطب، مؤكدا على أهمية وضرورة زراعة القوقعة قبل سن 3 سنوات للحصول على نتائج ناجحة، وألا تتأخر عن سن 5 سنوات، مشيرا لمتطلبات التحدث عند جميع الأطفال، وأن أي خلل في توفير هذه المتطلبات يؤثر بالسلب على مدى اكتساب الطفل لمهارات التحدث.

ولفت أبو السعود لأهمية الدور الأسري في تحسين حالة الطفل وسرعة الاستجابة، محددا بعض الدلائل في تشخيص التأخير اللغوي، ومنها عوامل وراثية، وخلقية، واجتماعية، وتاريخ الحالة المرضية، عارضًا كثيرًا من الأسباب التي تساهم بشكل أساسي وبطريقة غير ملحوظة تماما في التأثير علي الطفل منها كثرة مشاهدة التلفاز بشكل عام، وعرض مجموعة من الصور التي تعرض بعض نشاطات وحدة أمراض التخاطب بمستشفيات جامعة المنصورة، والبرنامج الطبي “كروان” وهو أول برنامج طبي تخاطب أطفال يتعامل عن طريق برامج إلكترونية حاصلة على المركز الأول على مستوى الوطن العربي.

وعرفت الدكتورة هالة البرعي، معنى الإعاقة العقلية بأنها ضعف القدرات العقلية وليست تخلفًا عقليًا، وذلك لمراعاة بعض العائلات من صعوبة الموقف والقدرة على تقبل الوضع المرضي، وتظهر بعض العلامات على هؤلاء الأطفال، منها تدني القدرة العقلية وعدم الكفاية الاجتماعية، والمفزع بأنه غير قابل للشفاء وإنما التحسن لمرحله أقل تدني أو وصولا لدرجة تؤهله للتعامل الاجتماعي، متحدثة عن اختبار الذكاء وطريقة استخدامه والحصول منه على درجات قياسية.

وأضافت “يمكن تصنيف الأسباب المحتملة للإعاقة العقلية وفق حدوثها، ومنها أسباب ما قبل الولادة من كثره تعرض الأم للإشعاعات، وكثرة تناول الأدوية أو تعرض للحوادث، ومنها ما بعد الولادة أو أثناء الولادة من تعثر الحمل، أو ارتفاع نسبة الصفراء، والأسباب البيئية وعدم إجراء فحوصات ماقبل الزواج، مع خطورة تكرار نزلات البرد للحامل خلال الثلاثة أشهر الأولي وسوء التغذية، والمعاقين عقليا يعانون من ضعف القدرة على التذكر وسرعة التشتت، والاندماج الاجتماعي”.

وتحدثت الدكتورة مها شاهين، عن ضعف النظر عند الأطفال، مؤكدة على ضرورة الفحص بشكل دوري للكشف عن سلامة النظر، ويوجد أطفال يعانون من مشاكل واضحة بالنظر مثل كثرة الترميش، أو تقريب الأشياء إلى العينين لتمكين الرؤية، لافتة أن النسبة الأكثر بين الأطفال يعانون قصر نظر بسبب الهواتف وتحجيم الرؤية، وبعض العلامات التي ليس لها علاقة بالإبصار ولكنها في غاية الأهمية، منها ظهور لون أبيض أو رمادي في بؤبؤ العين، وارتخاء الجفن، واهتزاز في حركة العين وهو مايسمى “الرقرقة”.

وتحدث الدكتور محمد عبدالبديع، عن زراعة القوقعة السمعية والتي أصبحت مشهورة جدا في الفتره الحالية، ومثلها مثل باقي كافة زراعة الأعضاء الأخري مثل الكلي والقلب والكبد، وإنما أسهل وأقل خطورة، والجهاز عبارة عن شكل خارجي يحمل ميكريوفونًا ومعالجًا ومغناطيسًا وجزءًا داخليًا يتم تركيبة جراحيا، وتصل الحالة لسماع صوت يشبة إلى حد ما الصوت الطبيعي، وهي متاحة لأي سن مادام توافرت فيه جميع الشروط وهي الحالة الصحية وإمكانية دخول العمليات، وعدم وجود مرض التوحد، وضرورة اجتياز مرحلة التأهيل بسلام، وذلك لأن بعد زرع القوقعة يرجع بها الطفل إلى عمر يوم وتكون محصلة الكلمات لديه صفر.

تصنيفات