07/03/2021

فى يوليو.. حملة قومية للكشف عن سرطان الثدي

كشفت وزارة الصحة المصرية، عن ملامح حملتها القومية للكشف المبكر عن سرطان الثدى المقرر انطلاقها فى يوليو المقبل، والتى تستهدف أكثر من 30 مليون سيدة بالمجان، موضحة أن عملية الكشف ستتم من خلال طبيبات فقط.

كان الرئيس عبد الفتاح السيسي، قد وجه في نهاية شهر مارس الماضي، عقب انتهاء الحملة القومية للكشف المبكر عن فيروس سي والأمراض السارية، الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة، بإجراء حملة مسح طبي شامل للكشف على مرض سرطان الثدي للسيدات، فى المقابل تعهدت الوزيرة بتقديم تصور شامل عن الحملة خلال الفترة المقبلة.

ومن المقرر تنفيذ الحملة على ثلاثة مراحل بنفس مراحل ومحافظات “100 مليون صحة”، وتضم المرحلة الأولى 9 محافظات وهى: جنوب سيناء، مطروح، بورسعيد، الإسكندرية، البحيرة، دمياط، القليوبية، الفيوم، وأسيوط.

بينما تضم المرحلة الثانية محافظات شمال وجنوب سيناء والبحر الأحمر وبني سويف والقاهرة والإسماعيلية والسويس والمنوفية وكفر الشيخ وسوهاج والأقصر، أما المرحلة الثالثة فتضم محافظات الوادي الجديد والجيزة والغربية والدقهلية والمنيا وقنا والشرقية.

ووفقا لبيان صادر عن وزارة الصحة تقوم الخطة على محورين الأول توعوى، لكي تتعود السيدة المصرية على فحص مرض سرطان الثدي بشكل دوري، بجانب تنفيذ برنامج تدريبي للأطباء العاملين في الوحدات الصحية الأساسية والرعاية الصحية على أهمية الكشف الذاتي وتوعية السيدات، وتم إعداد برامج تدريبية للأطقم الطبية من العاملين في الحملة بالمحافطات الـ٩ للمرحلة الأولى بالتنسيق مع مستشفى معهد ناصر، ومستشفي القصر العيني.

والمحور الثانى متعلق بالفحص الإكلينيكى والعلاج الذى يتم من خلال مراكز الإحالة، وجرى التنسيق بين المستشفيات الحكومية والجامعية والخاصة بمختلف المحافظات للعمل تحت مظلة واحدة تهدف إلى تقديم خدمة طبية ذات جودة عالية للمرأة المصرية، وذلك فى إطار حرص الدولة على الكشف المبكر لحماية السيدات من مخاطر الإصابة والمضاعفات بمرض سرطان الثدي .

وتقوم خطة وزارة الصحة للكشف على مرض سرطان الثدي للسيدات، على إعداد قاعدة بيانات وسجل للأورام في مصر، وتفعيل برامج غذائية للأسرة وتقليل الوزن وممارسة الرياضة، والابتعاد عن مسببات التلوث، والحرص على الرضاعة الطبيعية باعتبارها جزءًا مهما للوقاية.

فى التوقيت ذاته تطلق وزارة الصحة حملات توعوية بجميع وسائل الإعلام بالإضافة إلى حملات على مواقع التواصل الاجتماعي “السوشيال ميديا” وإعلانات الطرق، للإعلان عن الخدمات الصحية التي تقدمها المبادرة للتوعية بمرض سرطان الثدي .

ويعكف المتخصصون فى الصحة على تصميم تطبييق إلكترونى على الهواتف المحمولة لسرعة وسهولة التواصل مع المرضى، يتم من خلاله إعداد ملف خاص بالتاريخ المرضى وإرسال نصائح توعوية.

سرطان الثدي هو عبارة عن انقسام خلايا أنسجة الثدي ونموّها دون الخضوع لأنظمة التحكم الطبيعية في الجسم، وتغزو هذه الخلايا النسيج المحيط بالثدي، كما يمكن أن تنتقل لأجزاء الجسم عن طريق الدم أو الجهاز الليمفاوي إذا لم يتم علاجها.

وتشير المؤسسة المصرية لمكافحة سرطان الثدي، إلى أن سرطان الثدي يشكل ثلث حالات السرطان بين النساء، ويعتبر أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين السيدات في البلدان العربية، ونظرًا لانخفاض الوعي بين السيدات بأهمية الحفاظ على صحة الثدي واتباع خطوات الفحص والاكتشاف المبكر فترتفع نسبة اكتشافه في مراحل متأخرة على الرغم من إمكانية تحقيق أعلى نسبة شفاء قد تصل إلى 98% إذا اكتشف مبكرًا.

وأوضحت المؤسسة عبر موقعها الرسمي أن سرطان الثدي مرض غير معدي، لا ينتقل من جسم شخص إلى شخص آخر. مرض سرطان الثدي عبارة عن انقسامات غير طبيعية لخلايا الجسم، وأنه كلما تقدمت السيدة في السن كلما كانت معرضة أكثر للإصابة بسرطان الثدي، إلا أن ذلك لا يعني أن الفتيات أو السيدات الأصغر سنًا لا يصبن بالمرض.

وتؤكد الاحصائيات الصادرة عن وزارة الصحة أن سرطان الثدي يعد أكثر الأورام شيوعًا لدى السيدات، وتبلغ نسبته نحو 34% “أي من بين كل 100 حالة مصابة بالأورام هناك 34 حالة مصابة بسرطان الثدي”، وتشير الاحصائيات إلى أن عدد الحالات التي تشخص إصابتها بسرطان الثدي في حدود 135 ألف حالة سنوياً.

توجد بعض العوامل التى تتسبب فى إصابة النساء بسرطان الثدي، منها السمنة واستهلاك الدهون، وتعاطي الكحوليات والتلوث البيئي وتلوث الطعام، فضلا عن وجود تاريخ عائلي للمرض بين سيدات الأسرة الواحدة (الأم – الخالة – الجدة – الابنة).

من جانبه أكد الدكتور محمد لطيف، عميد المعهد القومي للأورام السابق، أن 40 % من حالات الإصابة بالمرض يمكن إنقاذها من خلال الكشف المبكر، و40 % أخرى يمكن تجنبها نهائيا بمثل هذه الحملات.

وشدد عميد المعهد القومي للأورام السابق، على ضرورة وجود مشاركة مجتمعية فعالة لتشجيع المستهدفين في الحملة على الكشف والاستفادة من الحملة.

تصنيفات