19/04/2021

دراسة: ضرب الأطفال يجعلهم أكثر عدوانية وعرضة للمشاكل العقلية

أظهرت دراسة حديثة، أن اتباع أساليب عنيفة لتأديب الأطفال، قد يكون مضرًا أكثر مما ينفع، فعلى نقيض ما يعتقده البعض، بأن الضرب وسيلة سريعة للإجبار الأطفال على الاستجابة، فإن الدراسة تشير إلى خلاف ذلك، فضلًا عن تعريضها الطفل لمخاطر جسدية وعاطفية على المدى البعيد.

ووفقًا لما نشره موقع «the conversation»، فإن الدراسة أظهرت أن 14% فقط من البالغين يرون أن ضرب الأطفال أمر غير مقبول، ما يعني أن الكثير من الآباء لا زالوا يروا الضرب عقابًا مقبولًا، عندما تفشل طرق التأديب الأخرى.

ويبرر العديد من الآباء هذه الطريقة، بأنهم تعرضوا للضرب في طفولتهم ولم يسبب لهم ذلك أي أذى، لكن الدراسة التي أجريت في الولايات المتحدة وفحصت أكثر من 160 ألف طفل على مدى 50 عامًا، انتهت إلى أن ضرب الأطفال يضر أكثر مما ينفع.

ووجد الباحثون، أن الضرب لا يجدي في إجبار الأطفال على الامتثال للوالدين، في معظم الأحوال، بل على النقيض فإن الأطفال يفعلون عكس ما يطلبه الآباء ونادرًا ما يمتثلون، بالإضافة إلى أن الأطفال الذين يتلقون عقابًا شديدًا؛ أكثر عرضة لزيادة العدوانية لديهم والتعرض لمخاطر الصحة العقلية أثناء نموهم.

وفي حين تسمح القوانين البريطانية للآباء بضرب أبنائهم شريطة عدم إحداث كدمات، فإن 24 دولة أوروبية ألغت حق الوالدين في استخدام أي شكل من أشكال العقاب الجسدي.

وأشار الموقع إلى أن استخدام العنف الجسدي والعقلي لمعاقبة الأطفال ينتهك اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل، التي تشجع على أساليب التأديب الإيجابية وغير العنيفة والقائمة على المشاركة، واحترام حق الطفل في الكرامة الإنسانية والسلامة الجسدية.

تصنيفات