12/07/2020

قائد عسكري مصري

رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية السابق

حياته

ولد سامي عنان في فبراير 1948 في قرية سلامون القماش، مركز المنصورة، محافظة الدقهلية. درس عنان في كلية أركان الحرب في فرنسا، وحصل على زمالة كلية الدفاع الوطني من أكاديمية ناصر العسكرية، وزمالة كلية الحرب العليا، وتلقى الكثير من الدورات المتخصصة في مجال الدفاع الجوي من روسيا وفرنسا، كما حصل على وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الممتازة.

شارك سامي عنان في حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر 1973

آراؤه "أعلموا جيدا بأن هناك أوامر رئاسية أصدرت لنا بسحق المتظاهرين ومساواة ميدان التحرير بالأرض، لكن لم ولن نفعل هذا يوم من الأيام "

حياته العسكرية

التحق عنان بدورة أركان حرب أهلته لتولي مناصب قيادية في المؤسسة العسكرية التي تحظى بثقة المصريين واحترامهم، وتولى منصب رئيس فرع العمليات في يوليو عام 1998، فرئيس أركان قوات الدفاع الجوي في يناير عام 2000، ثم قائدا لقوات الدفاع الجوي عام 2001، بعدها أصدر الرئيس المصري السابق حسني مبارك قرارا بتعيينه رئيسا للأركان عام 2005 برتبة فريق.

شارك عنان في حرب الاستنزاف في الفترة وشارك في حرب الاستنزاف في الفترة من 1967 حتى 1972 وشارك في حرب أكتوبر 1973.

عين قائدا لكتيبة صواريخ في الدفاع الجوي في يوليو 1981، بعدها عين ملحقا للدفاع بسفارة مصر في المغرب في أغسطس عام 1990 وهي الفترة الوحيدة التي قضاها خارج مصر ولمدة عامين. وفي أغسطس عام 1992 عين عنان قائد لواء عقب عودته إلى البلاد، ثم قائدا للفرقة 15 في الدفاع الجوي والمتمركزة في مدينة الأقصر في يناير 1996.

وقام عنان بدور بارز خلال أحداث مذبحة الأقصر التي راح ضحيتها عدد من السياح الأجانب عام 1997، حيث كان حينها برتبة عقيد بالقوات المسلحة المصرية، وتدخل لمساعدة عناصر الشرطة المصرية لتأمين المدينة التي شهدت أعنف حادث إرهابي، وكانت سيطرته السريعة على الموقف بداية صعوده السريع في الحياة العسكرية.

 

 

مناصب

  • قائد كتائب صواريخ.
  • قائد كتيبة صوريخ يوليو 1981.
  • ملحق الدفاع في المغرب أغسطس 1990.
  • قائد لواء أغسطس 1992.
  • قائد الفرقة 15 دفاع جوي يناير 1996، المتمركزة في الأقصر.

وأثناء تمركزه في الأقصر، قام بدور بارز، على إثر مذبحة الأقصر للسواح السويسريين، وهو برتبة عقيد، بقيادة قوات الجيش التي نزلت للأقصر لاستعادة الأمن. وكانت سيطرته السريعة على الموقف، بداية الصعود السريع في حياته العسكرية. والتحق على عجل (بالرغم من كبر سنه النسبي) بدورة أركان حرب تأهيلاً لتوليه مناصب قيادية.

  • رئيس فرع عمليات الدفاع الجوي يوليو 1998.
  • رئيس أركان قوات الدفاع الجوي يناير 2000.
  • قائد قوات الدفاع الجوي في يوليو 2001.
  • رئيس أركان حرب القوات المسلحة 2005. .

دورات تدريبية

  • العديد من الدورات المتخصصة في مجال الدفاع الجوي.
  • دورة قائد كتيبة صواريخ.
  • دورات في مجال الدفاع الجوي من روسيا.
  • زمالة كلية الدفاع الوطني من أكاديمية ناصر العسكرية.
  • زمالة كلية الحرب العليا من أكاديمية ناصر العسكرية.
  • تلقي دورات من فرنسا في مجال الدفاع الجوي.

قال عنه الأدميرال وليام ج. فالون، رئيس القيادة المركزية الأمريكية، أشرف على العمليات العسكرية في الشرق الأوسط ومنها مصر: "انه رجل قاطع"، رصين ويتمتع بخبرة مهنية متخصصة. وأعتقد أنه سيحاول عمل الشئ الصحيح".

الأوسمة

  • نوط الخدمة الممتازة.
  • ميدالية الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة.
  • وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الممتازة (من المملكة العربية السعودية).
  • وسام الجمهورية.

آراؤه «أوجه رسالة لكل المسيحيين والاتحاد الأوروبي بأكمله الإسلام ليس بدين تطرف ولا إرهاب وكل تفجيرات الكنائس الإسلام منها براء. وقد أثبتت لكم الأيام بأن هناك ايدي خفيه ألصقت التهم بنا حتى ينشروا الكراهية في قلوبكم للمسلمين

ما بعد الثورة المصرية

اقترح بعض الخبراء احتمال ترشح اللواء سامي عنان لمنصب الرئاسة في الانتخابات الرئاسية القادمة، وهو الاقتراح الذي سرعان ما استبعده كل من مسئولي البنتاجون والعسكريين المصريين. وصرح مسؤول عسكري مصري في لقاء صحفي نادر في واشنطن يوم الجمعة 18 مارس، قائلاً “المجلس الأعلى للقوات المسلحة لن يرشح فرداً من أعضائه لمنصب الرئاسة”، طالباً إغفال اسمه عملاً بقواعد الحكومة المصرية. وعلى الرغم من هذا، فلا جدال في أن اللواء عنان سوف يلعب دوراً محورياً في حكومة مصر القادمة، وعلى الأرجح من وراء الستار، حيث مازالت القوات المسلحة المصرية القوية الكتومة تجد راحتها. وهناك، بعيداً عن أنظار معظم المصريين، يديروا سياسة الأمن القومي ويُشغـِّلوا شركات مربحة كجزء من الاقتصاد الموازي أو “المنظومة التجارية للمؤسسة العسكرية” الذي ينتج إلكترونيات وأجهزة منزلية وملابس وأغذية.

وعلى العكس من المشير طنطاوي، الموالي للحكومة الذي يشير إليه صغار الضباط على أنه “جرو مبارك” — والذي تراه الولايات المتحدة غارقاً في المنظومة التجارية للمؤسسة العسكرية، ومقاوماً للاصلاح الاقتصادي — فإن اللواء عنان يُعتبر أكثر منه رجلاً عسكرياً تقليدياً ينصب اهتمامه على عمليات الجيش وتطويره. ومثل الضباط المصريين من جيله، فقد درس في روسيا وأخذ مواداً دراسية في فرنسا. ويشرب أحياناً، حسب ما قال مصريان مقربان للعسكر، ويتكلم بعض الإنگليزية والقليل من الفرنسية.

الانتخابات الرئاسية 2018

أعلن حزب العروبة اختيار عنان للترشح لرئاسة الجمهورية في 12 يناير 2018، ونُشر فيديو يعلن فيه عنان ترشحه لانتخابات الرئاسة المصرية عام 2018 في 19 يناير بعد ساعات من إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي ترشحه. وقال عنان في الفيديو أنه سيقدم أوراقه «فور إنتهائي من إستيفاء إجرائات لا بد لي كرئيس أسبق لأركان حرب القوات المسلحة المصرية من استيفائها وفقا للقوانين والنظم العسكرية» كما أشار إلى “تشكيل نواة مدنية” لمنظومة الرئاسة ذكر فيها هشام جنينة، الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات نائبا لشؤون حقوق الإنسان وتعزيز الشفافية وحازم حسني أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة نائبا لشؤون الثورة المعرفية والتمكين السياسي والإقتصادي.

تبع إعلان الترشح هجوم إعلامي لاذع وبحسب البي بي سي، بدأت وسائل الإعلام المصرية المحسوبة في مجملها على النظام الحالي بشن هجوم على عنان، وقال مؤيدون للسيسي، إن لا شعبية حقيقية لعنان في الشارع المصري مدللين أن ذلك سيتكشف بوضوح في الإنتخابات، مشيرين إلى أن الدليل على أن النظام الحالي لا يخشى ترشح عنان أو غيره، هو عدم سعيه لمنعه أو منع مرشحين آخرين من الترشح لتلك الانتخابات، كما ركز الإعلام المصري أيضا في جانب من هجومه على اتهامه لعنان بأنه من أنصار الإخوان، وهي نفس التهمة التي وجهها نفس الإعلام إلى نائبيه اللذين أسماهما وهما المستشار جنينه والدكتور حازم حسني.

توقيفه 2018

تم توقيف عنان في 23 يناير 2018 واقتيد إلى النيابة العسكرية، وتبع ذلك بَث بيان شديد اللهجة على صفحة القيادة العامة للقوات المسلحة على فيسبوك يتهم عنان بمخالفة لوائح وقوانين القوات المسلحة بـ«إعلانه الترشح لرئاسة الجمهورية دون الحصول على موافقة القوات المسلحة، أو اتخاذ ما يلزم من إجراءات لإنهاء استدعائها له» وبالإضافة إلى إعتبار تضمن إعلان ترشح عنان ما وصفه البيان “تحريضا صريحا ضد القوات المسلحة”، و”محاولة الوقيعة بينها وبين الشعب المصري العظيم”، وأضاف البيان أن أوراق عنان تضمنت إنهاء خدمته في القوات “على غير الحقيقة” الذي عده البيان جريمة تزوير في المحررات الرسمية. وأعلنت حملة ترشيحه عقب إعتقاله أنها ستتوقف حتى إشعار آخر. بينما قضت محكمة الأمور المستعجلة بقبول دعوى طالبت بإلزام وزارة الدفاع تقديم شهادة تفيد بأن الفريق سامي عنان مستمر كضابط تحت الاستدعاء فيها قبل تقديمه أوراق الترشح للانتخابات الرئاسية، وذلك بالتزامن مع بيان القوات المسلحة. وأعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات حذف اسم الفريق سامي عنان من قاعدة بيانات الناخبين.

اقالته

في 12 أغسطس 2012 أمدر الرئيس مرسي بحركة تغييرات في المجلس الأعلى للقوات المسلحة ووزارة الدفاع. حيث تمت إحالة كلاً من المشير محمد حسين طنطاوي، وزير الدفاع، رئيس المجلس العسكري، للتقاعد، وتعيينه مستشاراً للرئيس، والفريق سامي عنان، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وتعيينه أيضاً في منصب مستشار الرئيس. وإحالة الفريق مهاب مميش، قائد القوات البحرية، والفريق عبد العزيز محمد سيف الدين، قائد قوات الدفاع الجوي، والفريق رضا محمود حافظ، قائد القوات الجوية، إلى التقاعد. وتمت ترقية اللواء أركان حرب عبد الفتاح السيسي، إلى رتبة الفريق، وتعيينه قائداً عاماً للقوات المسلحة، ووزيراً للدفاع والانتاج الحربي. وترقى اللواء صدقي صبحي، قائد الجيش الثالث الميداني، ومقره السويس، إلى رتبة الفريق، تولى منصب قائد أركان حرب القوات المسلحة. وأُبقي على اللواء محمد سعيد العصار، مساعداً لوزير الدفاع، وأعلنت الرئاسة استبدال علي صبري، وزير الإنتاج الحربي، بالفريق رضا محمود حافظ، قائد القوات الجوية السابق. وتعيين الفريق مميش رئيساً منتدباً لمجلس إدارة قناة السويس، وتم تعيين الفريق عبد العزيز محمد سيف الدين، رئيساً لمجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع.

وفي مؤتمر صحفي عقدته المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية في 13 أغسطس 2012 صرحت فيه أن كل التغييرات التي تمت في المجلس العسكري كانت قد نوقشت مع الادارة الأمريكية قبل حدوثها وناقشها وزير الدفاع الأمريكي أثناء زيارته لمصر قبلها بأسبوع. وفي الوقت نفسه كذب المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصري هذا الأمر.