05/03/2021

صفار أم بياض البيض.. أيهما أفضل لصحة الإنسان؟

يعتبر البيض من الأطعمة التي يفضل الكثير من الأشخاص تناولها، نظرًا لمذاقها اللذيذ، فضلًا عن احتوائها للعديد على العناصر الغذائية التي تحتاجها الإنسان، ولكن أيهما أفضل للصحة العامة، صفار أم بياض البيض؟

نستعرض في التقرير التالي، فوائد بياض وصفار البيض، وأيهما أفضل لصحة الإنسان؟

بياض البيض

يحتوي بياض البيض على العديد من العناصر الغذائية التي تشكل أهمية كبيرة للصحة العامة، ومنها:

– البروتينات سهلة الهضم.

– الأحماض الأمينية المسئولة عن تكوين عضلات الجسم.

صفار البيض

يحتوي صفار البيض على العديد من العناصر الغذائية الهامة للإنسان، ومن بينها:

– فيتامين أ.

– الكوليسترول المفيد للجسم.

– المعادن، مثل الحديد والزنك.

أيهما أفضل لصحة الإنسان؟

– من الأفضل تناول صفار البيض، لاحتوائه على العديد من العناصر الغذائية التي يحتاجها الإنسان مقارنة ببياض البيض.

وأشار إلى أن صفار البيض واحدًا من أغنى مصادر الكوليسترول الغذائي بين جميع الأطعمة التي يتم استهلاكها بشكل شائع، بنحو 186 مليجرام بالبيضة الواحدة.

ونوصى محبي البيض بعدم الإفراط في تناوله، لأن زيادة نسبة الكوليسترول بالجسم قد تسبب في الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

– ولكن يعتبر بياض البيض الاختيار الأمثل لممارسي التمارين الرياضية، لاحتوائه على العناصر اللازمة لبناء العضلات، ومنها البروتينات.

أيهما أفضل لصحة الأطفال؟

يجب على الطفل تناول البيضة كاملة، للاستفادة من العناصر الغذائية الموجودة بالبياض والصفار على حدٍ سواء، لتقوية الجهاز المناعي، ما يقلل من فرص إصابتهم بالأمراض.

وبدءًا من عمر عامين فأكثر، يجب على الطفل تناول 300 جرام من الكوليسترول يوميًا، للحفاظ على معدله الطبيعي في الدم، أي بنحو بيضتين فقط .

كما يجب أن يتناول الطفل الذي يتراوح عمره ما بين 8 أشهر إلى عام، البيض من 3 إلى 4 مرات فقط أسبوعيًا، وتكتفي الأمهات بإضافة صفار البيض فقط عند وجبة الإفطار، لأن البياض قد يهدد الأطفال بالحساسية، ويمكن استبداله بالفواكه والخضروات الطازجة، فضلًا عن الحبوب الكاملة

تصنيفات