21/04/2021

ما هي السلوكيات الخاطئة التي لا يجب أن تقومي بها مع طفلك؟!

يقع الأهل أحياناً في فخ القيام ببعض السلوكيات الخاطئة التي من شأنها التأثير بشكل سلبي على تصرفات وطباع أطفالهم، إليكِ عزيزتي أبرز هذة السلوكيات وكيفية التنبّه لها والإبتعاد عنها نهائياً أنتِ وزوجك.
 
1 – تحمل المسؤولية
مساعدة الطفل في كل شؤون حياته دون تركه للإعتماد على نفسه من الأمور التي تتسبب في إصابة طفلك بعدم الثقة بالنفس وصعوبة تحمل المسؤولية، لذلك احرصي على أن تتركي طفلك يقوم ببعض المهام الخاصة به بنفسه ولا تساعديه حتى يكون قادرًا على الاعتماد على نفسه وواثق من وقدراته.
 
2- الكذب
القيام باختلاق قصص وهمية لطفلك والكذب عليه ليكتشف فيما بعد الحقيقة من الأمور التي عليكِ التوقف عنها، كما عليكِ التوقف عن الكذب على شخص آخر في وجود طفلك حتى لا يصبح سلوك الكذب عنده سلوكًا طبيعيًا يسهل القيام به ولا مانع منه.
3 – الإسراف
يعتاد بعض الآباء على شراء كل ما يرغب به الطفل، وهذا التصرف قد يؤدي إلى نمو شخص غير مسؤول وقادر على تحمل المسؤولية، فقط قومي بتعليم طفلك أن ليس من الضروري شراء كل ما يرغب به في الحال وإنما يمكنه توفير بعض المال من مصروفه لشراء ما يرغب أو التفكير في قيمة ما يرغب في شراءه قبل دفع المال به.
 
4 – التوبيخ أمام الغير
القيام بتوبيخ الطفل أمام الآخرين يقلل من ثقته بنفسه ويمنعه عن تحقيق نجاحات يمكن تحقيقها لو تم الثناء عليه ومدحه أمام الآخرين، لذلك قومي بمدح طفلك أمام الآخرين ولا تذميه بشيء حتى تقوي ثقته بنفسه.
 
 
5 – الخلط بين “الإنضباط” و “العقاب”
يعتمد العقاب على التسبب في بعض الإنزعاج أو الخوف أو الحرمان للطفل والذي يجبره على القيام بشىء. ولكن العقاب لا يعلم طفلك “لماذا لا ؟ ” ولا يقدم له بدائل أخرى. أما التربية الإيجابية هدفها تعليم الطفل ومساعدته على فهم “حدوده” وقدراته وكذلك تشجعيه على التواصل معك وفي نفس الوقت الاعتماد على نفسه في التفكير. سيتعلم طفلك من خلال التربية الإيجابية كيف يرى نفسه ويرى العالم من حوله من خلال التجارب والخبرات التي يخوضها معك. ما سوف يتعلمه الآن سيبقى نموذجا له في كيفية التعامل عندما يصبح مراهقا أو شابا. ومن هنا تنبع أهمية تلك السنوات الأولى من عمر الطفل في تطوير قدراته على الاختيار والتواصل مع الآخرين.

تصنيفات