05/12/2020
موقع مركز دكرنس ومساحته
مساحتها 2100 كم² ، أحد أهم مراكز محافظة الدقهلية، والمركز يتوسط المحافظة وكان في السابق مديرية تمتد من مركز المنصورة إلى مركز السنبلاوين وإلى حدود محافظة الشرقية وحدود محافظة بورسعيد وكان يفصل بينهم بحيرة المنزلة وإلى حدود محافظة دمياط ثم تحولت كل من المنزلة ومنية النصر وبني عبيد وميت سلسيل والجمالية إلى مراكز،، بينما كانت في السابق قرى تابعة لمركز دكرنس ،،
ويعود اسم دكرنس إلى ايام مصر القبطية حيث كانت تسمى دير كنس وذلك يعود إلى راهب يدعى كنس كان مشهورا ويقيم في دير مكانه كنيسة دكرنس الآن وهى تعتبر مزارا للمسيحين من جميع أنحاء مصر لانها تعتبر من أقدم الكنائس بمصر حاليا، وتضم 33 قريةً .
قرى دكرنس
الوحدة المحلية بأشمون الرمان (محمود خاطر)
 
ميت السودان
ميت شرف
ميت سعدان
الكرما القديمة
الكرما الجديدة(عزبة أشمون سابقا)
عزبة ميت طريف
عزبة الاحرار
عزب ديرب
عزبة الدنك
الوحدة المحلية بدموه:
القباب الكبرى
كفر القباب
دموه
ميت ضافر
القباب الصغري
الجزيرة وبس
كفر عبد المؤمن
المرساة
الخشاشنة
الوحدة المحلية بميت طريف:
ميت طريف
النهضه
الجنادى
الوحدة المحلية بنجير:
نجير
كفر ابو ناصر
العزازنة
القليوبية
كفرالزهايرة
الوحدة المحلية بديمشلت:
ميت النحال
ديمشلت
كفر الباز
قرى أخرى بدكرنس:
قريه العفيفى
المحمودية
اوبشن
مناطق تاريخية في دكرنس
تل بله
يقع بالقرب من مدينة دكرنس وهو من أهم التلال الأثرية حيث له طابع خاص وهو مكان المدينة القديمة التي أطلق عليها دبلله. ثم حرفت إلى تباله وتبله وهى تقع على الترعة القديمة المساه (اتوينس) ولها شهرة في الزمن اليوناني والروماني هذا وقد أستخرج من هذا التل قطع أثرية هامة محفوظة حالياً في المتحف المصري.
دكرنس في الأخبار
في عام 2006 رفض فلاحو “دكرنس” تسليم أرضهم لكبار الملاك الجدد، فنالهم من التعذيب والعنت الكثير. وكذلك تم انتزاع أرضهم. وفي عام 2007 لجأ الفلاحون إلى أسلوب جديد وهو تسليم الأرض (بالحسنى)، ثم الاعتصام للمطالبة باستعادتها مرة أخرى، فهل تنجح الخطة؟ لليوم الحادي عشر على التوالي يستمر الاعتصام الذي نظمه فلاحو “دكرنس” احتجاجا على قرار تسليم أرضهم بالقوة الجبرية من قبل الأجهزة التنفيذية، وهو أمر التنفيذ الثاني في “دكرنس”، حيث تم تنفيذ الأمر الأول العام الماضي، وصاحب التنفيذ هجوم بوليسي عنيف ضد الفلاحين والنشطاء والصحفيين. أما أمر التنفيذ الأخير اختار الفلاحون فيه أن يتركوا الأرض لتسلم للمتنفذين العائدين “ورثة عائلة الأتربي”، وبعدها يتم الاعتصام في الأرض والعودة إليها.