09/04/2020

أطلق عليه مسجد محمد بن أبى بكر الصديق تكريما للصحابى الجليل

هو أحد المساجد التي أنشئت قديما على يد أحد الأتراك كما يوجد به قبر الصحابى الجليل محمد بن أبى بكر الصديق والذى يعد مزارا للعديد من دول العالم .

نشأته

يعتبر أحد المساجد التي انشئت قديما على يد أحد الأتراك وكان يسمى بالمسجد الكبير بالقرية، وأرادوا أن يبنوا له مئذنة ترفع عليها الشعائر، وأثناء البناء وجدوا صخرة كبيرة ما زالت موجودة حتى الآن بالمسجد، وبعد أن أخرجوها وجدوا لافتة خشبية مكتوبا عليها بالخط الكوفى هذا قبر محمد بن أبى بكر الصديق، وكان ذلك فى عام 1950، ومن وقتها عرف هذا المكان باسم الصحابى الجليل.

موقعه الجغرافى

يقع بميت دمسيس مركز أجا على بعد أمتار من كنيسة مار جرجس حيث تعانق مئذنة المسجد مع برج الكنيسة في تآخي وتحاب .

وصفه

كان له طراز معمارى متميز، كما يوجد له مأزنة  تمتاز بطولها ، ويقع أسفل المسجد على بعد 6 أمتار من سطح الأرض ضريح لا تتجاوز مساحة المتر، وعرضه نصف متر، وحوله مكان واسع حوالى 150 مترا محيطا بالضريح أسفل صحن المسجد، وبجوار الضريح توجد صخرة بطول وعرض الضريح ويشاع أنها تتحرك مع حلقات الذكر.

اكتشاف مقبرة

عند تجديد المسجد وأثناء الحفر لإقامة المئذنة، كانت تهدم تلقائيا فى اليوم الثانى للبناء، فقاموا بالحفر لمسافة أكبر حتى وجدوا صخرة كبيرة، واكتشفوا القبر ولم يقم أحد بفتح المقبرة وتم بناء هيكل خشبى فوقه ، كما تم اكتشاف لوحة خشبية عليها اسم محمد بن أبى بكر الصديق بالخط الكوفى، بجوار القبر وحصلت عليها هيئة الآثار الإسلامية

استشهد الصحابى الجليل محمد بن أبى بكر فى إحدى المعارك على يد قائد من قوات معاوية، وكان يسمى معاوية بن خديج، ووقعت المعركة فى مكان قريب من قرية ميت دمسيس، كانت تسمى قديما قرية المثناة، قرية متشنا الآن، وتبعد عن ميت دمسيس بحوالى 4 كيلومترات فقط، وبعدها انتقلت رفاته من هناك إلى هذا المكان، ودفن ولم يعرف له أثر ويقال إن الجسد كله موجود به والبعض الآخر يؤكد أنها الرأس فقط،.

اكتشف قبره عام 1950 أثناء إنشاء المئذنة

 

الزيارت الرسمية وغيرها

يأتى إليه زوار من باكستان والسعودية والعراق وتركيا والكويت، وذلك كان واضحا قبل الثورة، ولكن جاءت الثورة ولم يعد أى من تلك الوفود تزوره.

ومن أبرز الزائرين الدكتور محمد برهان الدين، المعروف إعلاميا باسم السلطان، زعيم الإسماعيلية “البهرة”، ما بين الحين والآخر هو وعدد من أتباعه، ووقتها يهتم المسئولون بالمسجد ويتم غسل الشارع الذى يقع فيه ويحضر العديد من القيادات التنفيذية إلى المسجد، حيث يكونون فى استقبال السلطان ورجاله، حيث يزورون الضريح ويقرءون الفاتحة لصاحبه .

وقام أحد العراقيين ويدعى عبدالخالق ناصر العامرى، بإحضار لوحة تشرح تاريخ مولد واستشهاد صاحب الضريح، وتم وضعها بجوار الضريح، وتؤكد أنه استشهد سنة 38 هجرية فى ميت دمسيس.

ويزور محافظ الدقهلية في كل عام المقام، أثناء الاحتفال مع المواطنين بذكرى مولده ، كما يزور أيضا العديد من المسؤولين والتنفيذين بمحافظة الدقهلية، على رأسهم وكيل وزارة الأوقاف، ومدير مديرية التضامن الإجتماعي، وعدد من المسؤولين بالمحافظة، وأعضاء بمجلس النواب.