30/09/2020

هو أحد المساجد الأثرية بميت غمر وصورة مصغرة من الجامع الأزهر الشريف، ويتسع لأكثر من 5000 مصلى، وقد أقيمت مساجد مشابهة له حتى وصل عدد مساجد ميت غمر عام 1949 أربعة عشر مسجدا.

أسس المسجد الصوفى الكبير شهاب الدين ابو العباس الغمرى الواسطى وسمى باسمه من وقتها ، وذلك عام  905 هـ / 1499م ، يرجع تاريخ السجد إلى العصر المملوكي ، وتم هدم المسجد و ظل أرض فضاء لمدة 20 عاما ، وقامت الأهالي بإعادة بنائه  بالجهود الذاتية مع الأوقاف وتم افتتاحه في 1987 على التراث الحديث .

يصل عمر المسجد الى 400 عام والمئذنة ما يزيد عن 100 عام

وصفه

يوجد بالمسجد قبة مائلة لمسافة نصف متر كما يوجد مئذنة يتراوح طولها ما بين 12 إلى 14 مترا، وكان لها طراز فريد من نوعها حيث لا يوجد له مثيل في الدلتا وهى تشبه في طرازها مئذنة زاوية الهنود بالجامع الأزهر في القاهرة .

و تم بناء المسجد على تراث قديم جدا، فكانت بالعروق الخشبية وتهبط تحت الأرض مسافة 9 أمتار لدخوله، وبه ممشى خاص للنساء للعبور إلى الجانب الآخر لأداء الصلاة.

تعرضت المئذنة في مارس 2017  لميل كبير مما هدد باحتمالية سقوطها في أي وقت ورفضت الأثار ترميمها بحجة أنها أثرية .