05/03/2021

مصر تفتح معبر رفح في الاتجاهين أمام أهالي غزة

تعتزم السلطات المصرية، غدا الثلاثاء فتح معبر رفح البري الرابط بين قطاع غزة وشبة جزيرة سيناء، للسفر فى الاتجاهين- وفقا لبيان صادر عن وزارة الداخلية التابعة لحركة حماس، التى لم تحدد إن كان عمل المعبر في الاتجاهين سيبقي مستمرا أم مؤقتاً لعدة أيام فقط.

وتعد هذه المرة الأولى التى يعمل فيها معبر رفح في الاتجاهين منذ سحب السلطة الفلسطينية موظفيها من المعبر في السادس من الشهر الجاري ردا على تقويض حماس عملياتها واحتجاز بعض موظفيها، ومنذ ذلك الوقت يقتصر عمل المعبر باتجاه العودة إلى قطاع غزة فقط.

رفح البري هو معبر حدودي يقع عند مدينة رفح بين قطاع غزة في فلسطين وشبه جزيرة سيناء في مصر، تم تشييد المعبر بعد الاتفاق المصري الإسرائيلي للسلام سنة 1979 وانسحاب الإسرائيلي من سيناء سنة 1982. ظلت تديره هيئة المطارات الإسرائيلية إلى حتى 11 سبتمبر 2005، بعدها انسحبت إسرائيل من القطاع، وفي يونيو 2007، بسطت حركة حماس سلطتها على قطاع غزة.

وفى عام 2017 تم الإعلان عن تسليم معبر رفح إلى السلطة الوطنية الفلسطينية مِن قِبَل حركة حماس في عرس وطني كبير في باحة معبر رفح بحضور قيادات أمنية مصرية، على أن يتم فتح معبر رفح بشكل نهائي.

وبدروه أوضح اللواء محمد رشاد المسئول السابق عن ملف الشؤون العسكرية الإسرائيلية بالمخابرات المصرية، أن أمن الحدود المصرية وسيناء مطلب رئيسي بعد أن توغل “الإرهاب” في سيناء توغلا شديدا، موضحا أن فتح معبر رفح يأتي في إطار ما تقدمه حماس من تسهيلات بضبط الحدود، ولرفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني، لافتا إلى أن حماس وصلت مع مصر لمراحل متقدمة في تعاونها بضبط الحدود.

وأكد وكيل المخابرات المصرية السابق، في تصريح لإحدي الصحف الفلسطينية، أن تخفيف الضغط عن غزة يصب في مصلحة الأمن القومي المصري من وجهة النظر الأمنية المصرية لأن معبر رفح المتنفس الوحيد لأهل غزة مما يخفف العبء النفسي عنهم وكذلك الاقتصادي.

جدير بالذكر أن القياديّ في حركة حماس محمود الزهّار، كشف فى 11 يناير الجاري، عن قيام مصر بإنشاء معبر تجاريّ مع قطاع غزّة، موضحا أنّه في حال بدء التبادل التجاريّ مع مصر، لن تكون هناك حاجة للتبادل التجاريّ بين قطاع غزّة وإسرائيل.

تصنيفات